FreeNews cebinizde

Uygulama sitenin güncel haberlerini açar. Okumak için internet bağlantısı gerekir.

Voice of the Oppressed of the World13 أكتوبر 2026
FreeNews logosuVoice of the Oppressed of the World
غرفة الأخبار ↗

وُلِدَ الثامنُ من ديسمبر/كانون الأول كشمسٍ شرقت على سوريا

· أكتوبر 9, 2026 · Güncelleme: أكتوبر 9, 2026

Özet ve ses yapay zekâ tarafından oluşturulur; ses gerçek bir kişiye ait kayıt değildir. Ayrıntılar için yazının tamamını okuyun.

تأخذ بعض التواريخ مكانتها في ذاكرة أي أمة بوصفها اليوم الذي تبدأ فيه الأمل من جديد. وفي نظري، كان الثامن من ديسمبر/كانون الأول بمثابة يومٍ كهذا بالنسبة لسوريا. إنه بداية تتيح للأشخاص الذين يحملون آلام السنين أن ينظروا إلى المستقبل مرة أخرى، وأن يفكروا في العودة إلى وطنهم وإعادة بناء حياتهم…

بعد إطلاق الخطوط الجوية التركية رحلاتها إلى دمشق، كنتُ أحد الأوائل الذين سافروا إلى دمشق في هذه المرحلة الجديدة. وفي هذه الرحلة التي قمت بها بحماسٍ كبير، كنت أرغب في رؤية سوريا على أرض الواقع، والاستماع إلى أهلها، وفهم المسؤوليات التي تجلبها هذه المرحلة الجديدة.

محطتي الأولى كانت دمشق…

بشوارعها العريقة وأسواقها والجامع الأموي، تعد دمشق مدينة تجعل المرء يشعر بعمق التاريخ. وكان رؤية تدفق الحياة في المركز أمراً باعثاً على الأمل. أما في المحيط، فكانت الآثار الثقيلة التي خلفتها الحرب تذكر بمدى الجهد الكبير الذي تتطلبه عملية إعادة الإعمار.

ما أثر فيَّ أكثر من غيره هو رغبة الناس في بناء مستقبل من جديد. إبلاح البيت، فتح مكان العمل، العودة إلى الإنتاج، إعداد حياة آمنة للأطفال… إن أساس التحولات الكبرى يكمن في الواقع في هذه التوقعات الإنسانية البحتة.

بعد دمشق، جئت إلى حلب.

لحلب مكانة خاصة عندي. فهي مدينة الإنتاج والتجارة والمهارة وريادة الأعمال العريقة؛ وتوجد في أسواقها وورشها خبرة ثمينة تنتقل من جیل إلى جیل. وتكتسي استعادة هذه الخبرة قوةً أهمية بالغة من حيث زيادة فرص العمل، وتأمين سبل العيش للعائلات، وتنشيط حياة المدينة.

هذه الرحلة الممتدة من دمشق إلى حلب صاغت أيضاً نظرتي إلى أعمالنا في سوريا. لقد بحثت عن إجابة للسؤال التالي في كل لقاء:

"ما هي الحاجة التي يمكننا تلبية هنا، وأي تعاون يمكننا تحويله إلى قيمة ملموسة؟"

تتمحور هذه الرؤية في مركز الأعمال التي ننفذها اليوم تحت مظلة مجموعة "سلطانية" (Sultaniye Group). فنحن نريد تطوير علاقات قائمة على الثقة بين تركيا وسوريا، والمساهمة في تعاون يدر المنفعة المتبادلة بدءاً من السياحة وصولاً إلى التجارة، ومن الإنتاج إلى إعادة الإعمار.

إنني أؤمن بأنه يمكن بناء روابط قوية بين قوة الإنتاج في تركيا، وخبرتها التقنية، وتجربتها الريادية من جهة، وبين شعب سوريا المجتهد وثقافتها التجارية العريقة من جهة أخرى. ولتحقيق ذلك، من الضروري التواجد على الأرض، والعمل مع المحاورين المناسبين، ودعم الوعود بخطوات ملموسة.

أمام سوريا طريق طويل يتطلب الجهد والصبر والعزم. وأنا أهتم في هذا الطريق بالاستماع إلى الناس، وبناء الثقة، والوقوف خلف المسؤوليات التي نتحملها.

أتمنى أن تُضيء الشمس التي ولدت في الثامن من ديسمبر/كانون الأول شوارع دمشق وورش حلب وأستقبل غد سوريا كلها.

أسأل المولى عز وجل أن يرزق الشعب السوري سلاماً دائماً وطمأنينة ومستقبلاً مزدهراً. وليتوطد الأخوة بين تركيا وسوريا أكثر فأكثر بالقيم التي ننتجها معاً.

برأيكم، أي مجال يجب إعطاؤه الأولوية في نهوض سوريا من جديد؟

عبد الله كاراكا (Abdullah KARACA)

المختص بالشأن السوري عبد الله

#المختص_بالشأن_السوري_عبد_الله #سوريا #تركيا_سوريا

فري نيوز · صحافة شفافة

آخر تحديث للمحتوى: 09.10.2026 09:12

تابع هذا الملف

إشعار الخصوصية

إبلاغ عن تصحيح

لإرسال سؤال أو تصحيح، سجّل الدخول. إذا لم يكن لديك حساب، يمكنك التقديم عبر غرفة الأخبار.

لطرح أسئلة حول هذا الخبر، سجّل الدخول.

تستخدم القراءة الصوتية الأصوات المتاحة على جهازك.

ساهم في إيصال الصوت

شارك هذا المقال

مشاركة واحدة تساعد على إيصال الخبر إلى مزيد من الناس.

وُلِدَ الثامنُ من ديسمبر/كانون الأول كشمسٍ شرقت على سوريا
KÖŞE YAZISI

وُلِدَ الثامنُ من ديسمبر/كانون الأول كشمسٍ شرقت على سوريا

تأخذ بعض التواريخ مكانتها في ذاكرة أي أمة بوصفها اليوم الذي تبدأ فيه الأمل من جديد. وفي نظري، كان الثامن من ديسمبر/كانون الأول بمثابة يومٍ كهذا بالنسبة لسوريا. إنه بداية تتيح للأشخ…

freenews.tr · Abdullah Karaca
>نص المشاركةوُلِدَ الثامنُ من ديسمبر/كانون الأول كشمسٍ شرقت على سوريا Abdullah Karaca | Köşe yazısı تأخذ بعض التواريخ مكانتها في ذاكرة أي أمة بوصفها اليوم الذي تبدأ فيه الأمل من جديد. وفي نظري، كان الثامن من ديسمبر/كانون الأول بمثابة يومٍ كهذا بالنسبة لسوريا. إنه بداية تتيح للأشخ… https://freenews.tr/ar/%d9%88%d9%8f%d9%84%d9%90%d8%af%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%8a%d8%b3%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%83/ #FreeNews

يعرض واتساب العنوان بخط عريض ويفصل الفقرات. تنشئ منصة الاستقبال معاينة الرابط، ولا تُرفق الصورة تلقائيًا. لمشاركة صورة، نزّل البطاقة وانسخ النص.

الوسوم: , , , , , ,


Yazar hakkında

Yorumlar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *