من كان يستهدف رسائل علييف؟
خبر خاص من FREENEWS.TR: رد قاس من باكو على تصجّر طهران المتعجرف – من كان يستهدف رسائل علييف؟
تحليل خاص | Freenews.tr
إن التصريح الملفت الذي كتبه رئيس حزب أوميد الأذربيجاني إغبال أغازاده، والذي يكشف النقاب عن تصاعد التوتر الدبلوماسي في جنوب القوقاز، يسلط الضوء بوضوح تام على كواليس الأزمة الأخيرة التي نشبت بين باكو وطهران. وخصوصاً الردود الحازمة التي وجهها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على المواقف المتعجرفة والمحتقرة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضاي، مما يعيد صياغة التوازنات في المنطقة.
بصفتنا في موقع Freenews.tr، قمنا بجمع كافة تفاصيل وخلفيات هذه التصريحات الاستراتيجية التي نُقشت لأسابيع في الرأيين العامين الأذربيجاني والتركي.
1. الزيارة التي أشعلت فتيل الأزمة ومن هو محسن رضاي؟
في 29 سبتمبر 2026، زيارة وفد أذربيجاني برئاسة نائب رئيس الوزراء شاهين مصطفاييف إلى طهران. وجرى خلالها عقد لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير النفط محسن پاک نجاد، ووزير الطاقة عباس علي آبادي. غير أنه في هذه الزيارة، ظلت كافة الاتصالات في نطاق البروتوكول باستثناء بزشكيان الذي يُعد شخصية محدودة الصلاحيات وتائهة في ظل الحرس الثوري الإيراني (سيباه).
أما محسن رضاي، وهو أحد الأسماء التي التقاها الوفد، فهو ليس مجرد سياسي فحسب؛ بل هو إرهابي مطلوب على قائمة الإنتربول الدولية والقائد العام السابق للحرس الثوري، بسبب هجوم إرهابي دموي استهدف المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس عام 1994 وأسفر عن مقتل 85 شخصاً.
يُعرف رضاي منذ الماضي بتصريحاته الفاضحة تجاه أذربيجان:
2021: دافع عن ضرورة دخول إيران إلى قره باغ والسيطرة على الممرات.
2023: زعم أن العلاقات الأذربيجانية الإسرائيلية تُعد تحضيراً لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
2025: استهدف طرق التجارة عبر ممر زانغزور وأطلق تهديدات.
23 سبتمبر 2026: أعلن أنه سيتم إغلاق مطارات الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة أمام الرحلات الجوية الإيرانية.
2. ردود دقيقة في صلب الموضوع من الرئيس إلهام علييف
رد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف وبأعلى مستوى ودون إبطاء، على موقف محسن رضاي المتعجرف ضد أذربيجان خلف الأبواب المغلقة وأمام الصحافة. رسائل علييف فنّدت واحداً تلو الآخر عمليات التلاعب التي تواصلها الإدارة الإيرانية منذ سنوات:
دحض كذبة الأسلحة: رداً على ادعاء رضاي "أنا من أمّن تقديم الأسلحة لأذربيجان في عام 1993"، ذكّر علييف بالحقائق التاريخية قائلاً: "اشترينا جميع الأسلحة بأموالنا الخاصة، ولم يعطِنا أحد أسلحة مجانية". (تشير السجلات التاريخية إلى أن إيران باعت الأسلحة في ذلك الوقت بأسعار تفوق بكثير أسعار السوق العالمية، ورفضت المساعدة العسكرية بضغط من رضاي).
التأكيد على القوة العظمى: رُسمت حدود واضحة لخطابات الوصاية التي يتبناها رضاي على المنطقة: "هناك قوتان عظميان في العالم: الولايات المتحدة والصين؛ وقد وقعنا معهما اتفاقيات استراتيجية. نحن لا نحتاج إلى حماة".
التأكيد على الوحدة: جرى تذكير طهران بنفاقها في المساعدات الإنسانية من خلال عبارة: "عندما كان لدينا مليون لاجئ، لم يمدّ أحد يده إلينا".
قنوات الاستفزاز: جرى انتقد بشدة الأنشطة الهدامة التي تُمارس نهاراً جهاراً باللغة الأذربيجانية عبر قناة "سحر" الإيرانية والوسائل المشابهة لها.
سياسة الوجهين: جرى التذكير بالدعم الخفي المقدم لأرمينيا والانفصاليين في قره باغ، والتأكيد على أن باكو لم تلعب أبداً لعبة مزدوجة.
3. عملية التصور القذرة التي يتم إدارتها عبر تركيا
يلفت إغبال أغازاده الانتباه في تحليله إلى تفصيل في غاية الأهمية: لم تكن أي من رسائل الرئيس علييف الحازمة هذه موجهة إلى تركيا. بل على العكس تماماً، لقد كانت درساً تاريخياً أُعطي لإدارة طهران ومحسن رضاي اللذين داسا على الحدود الدبلوماسية والقواعد الأخلاقية في اجتماع رسمـي.
لكن للأسف، حاول البعض في تركيا وبعض المعلقين السياسيين السطحيين في أذربيجان استغلال هذا الوضع فوراً لاستهداف العلاقات التركية الأذربيجانية. وكان الرد الأجمل على هذه التكهنات هو الرسالة التي نشرها رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان بنفسه والتي نصت على ما يلي:
آخر تحديث للمحتوى: 10.10.2026 09:45
تابع هذا الملف
إبلاغ عن تصحيح
لإرسال سؤال أو تصحيح، سجّل الدخول. إذا لم يكن لديك حساب، يمكنك التقديم عبر غرفة الأخبار.
لطرح أسئلة حول هذا الخبر، سجّل الدخول.
تستخدم القراءة الصوتية الأصوات المتاحة على جهازك.
شارك هذا المقال
مشاركة واحدة تساعد على إيصال الخبر إلى مزيد من الناس.

من كان يستهدف رسائل علييف؟
خبر خاص من FREENEWS.TR: رد قاس من باكو على تصجّر طهران المتعجرف – من كان يستهدف رسائل علييف؟
freenews.trبالنسبة إلى تيك توك ويوتيوب وسناب شات وغيرها، انسخ النص وأضف الصورة يدويًا. لا تعرض قائمة المشاركة إلا التطبيقات التي يدعمها جهازك.
لا ينشر هذا الزر منشورات أو مقاطع فيديو تلقائيًا. نزّل الصورة وشاركها مع النص والرابط أدناه.
نزّل الصورة وانسخ النص وأضفهما إلى منشور جديد على إنستغرام. يمكنك اختيار إنستغرام من قائمة المشاركة إذا كان متاحًا.
1080 × 1350 بكسل. قد لا ينتقل النص تلقائيًا؛ انسخه إلى وصف المنشور وأضف رابط الخبر إلى ملفك الشخصي أو قصتك.
يعرض واتساب العنوان بخط عريض ويفصل الفقرات. تنشئ منصة الاستقبال معاينة الرابط، ولا تُرفق الصورة تلقائيًا. لمشاركة صورة، نزّل البطاقة وانسخ النص.

اترك تعليقاً