FreeNews cebinizde

Uygulama sitenin güncel haberlerini açar. Okumak için internet bağlantısı gerekir.

Voice of the Oppressed of the World13 أكتوبر 2026
FreeNews logosuVoice of the Oppressed of the World
غرفة الأخبار ↗

العالم أكبر من خمسة

· أكتوبر 10, 2026 · Güncelleme: أكتوبر 10, 2026

Özet ve ses yapay zekâ tarafından oluşturulur; ses gerçek bir kişiye ait kayıt değildir. Ayrıntılar için yazının tamamını okuyun.

Freenews.tr / Kamil Tabak

العالم أكبر من خمسة

من جملة إلى ميثاق إنساني جديد

وُلدت الأمم المتحدة عام 1945 من بين أنقاض الحرب العالمية الثانية.

وكان شعارها (التعبير عن مثلها التأسيسية) جملة واحدة: حماية الأجيال القادمة من ويلاتی الحرب.

ومع ذلك، بينما كانت الأمم المتحدة تجتمع هذا العام من أجل جمعيتها العامة الحادية والثمانين، كان العالم أبعد ما يكون عن وعد السلام من أي وقت مضى.

وعلى الرغم من أن شعار القمة هذا العام، التي انعقدت بينما كان العالم على حافة كارثة عالمية متعددة الرؤوس، كان “إعادة بناء الثقة، وإدارة التحول: أمم تُنتج نتائج للجميع”، إلا أن الثقة العالمية قد تحطمت بالفعل.

الإبادة الجماعية التي تقودها الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في غزة والمجازر المستمرة، والاحتلال الذي امتد إلى لبنان، والحرب المدارة بعناية بين إيران والولايات المتحدة، وتوتر النفط الذي يغلق مضيق هرمز على خط طهران وواشنطن، ومشكلة الطاقة العالمية التي أثارتها أسعار النفط المرتفعة، وسسيناريوهات “الحرب التقليدية مع روسيا” المتداولة في العواصم الأوروبية، وتحركات الميليشيات المدعومة من إيران في اليمن والتي ستقرّب المنطقة من الحرب، والأزمات والصراعات التي تحدث في العديد من جغرافيات العالم…
يمر العالم بفترة لا تتقاطع فيها أزمات عديدة فحسب، بل تتقاطع فيها أيضاً انعدامات أمنية عديدة.

وفي خضم هذا الاضطراب، تبحث الإنسانية عن عقل، وعقل سياسي، ولغة تكون أكثر عقلانية، وأكثر عدلاً، وأكثر منطقية، وأكثر واقعية..

وفي هذه اللقطة بالذات، تبرز من جديد جملة تُكرر لسنوات على منبر الأمم المتحدة:

“العالم أكبر من خمسة.”
يجب قراءة هذه الجملة اليوم ليس فقط كشعار، بل كَسؤال موجه حول شرعية النظام الدولي.
إن عبارة “العالم أكبر من خمسة”، التي نطق بها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان لأول مرة على منبر الأمم المتحدة عام 2014 والتي تم تكرارها في كل اجتماع للأمم المتحدة في السنوات اللاحقة، تعزز من معناها وأهميتها أكثر فأكثر كل عام من حيث تقديمها شفرات هذا البحث.

ولكن النطاق الفكري لهذه الجملة ليس محصوراً فقط بتوزيع مقاعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

السؤال الأساسي هو:

إلى أي مدى يمكن تركيز صلاحية اتخاذ القرار بشأن المستقبل المشترك للبنسانية في بؤر قوة قليلة؟

وما هو أهم من ذلك:

هل القوة والشرعية هما الشيء نفسه؟!

إذن، ماذا تعني عبارة “العالم أكبر من خمسة”؟

من “لا علاقة لي بأمريكا” إلى “العالم أكبر من خمسة”، يوجد في الذاكرة السياسية لتركيا تقاليد خطابية قوية تشكلت حول مسألة الوصاية الخارجية والاستقلال، وإن كانت نادرة.

في تسعينيات القرن الماضي، قال المرحوم نجم الدين أربكان لأحزاب المعارضة من على منبر الجمعية العامة للبرلمان التركي بشأن إنهاء محادثات الدولة الاتحادية المتعلقة بقبرص: “ما علاقتي بأمريكا”.
على الرغم من أن هذه الكلمة تُفهَم على أنها اعتراض موجه فقط لأمريكا، إلا أنه يمكن تقييمها على أنها التعبير السياسي عن ادعاء تركيا باتخاذ قراراتها بإرادتها الخاصة.

وبعد سنوات، عبارة “العالم أكبر من خمسة” التي حفرها رجب طيب أردوغان في الأذهان بقوله لأول مرة في عام 2013 في افتتاح مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ لتجارة التجزئة في إسطنبول: “لا يمكن لعالم مقفل بين شفاه 5 أعضاء دائمين أن يكون عادلاً. العالم أكبر من خمسة” والتي ألقاها بنفسه في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014 وفي وجه محاوريه مباشرة في كل جمعية عامة للأمم المتحدة منذ ذلك التاريخ؛ لا تستهدف أمريكا وحدها وليست مجرد مثالية لتركيا مستقلة؛ بل تحمل معناً أعمق بكثير من ذلك بكثير.

كانت كلمة أربكان “ما شأني بأمريكا” اعتراضاً يمكن قراءته إلى حد كبير في محور الاستقلال الوطني.
أما كلمة أردوغان “العالم أكبر من خمسة” فتنقل هذا الاعتراض إلى مستوى أوسع.
لأن المسألة هنا ليست فقط استقلال تركيا ضد أي قوة كبرى.

المسألة هي مشكلة الشرعية التي يولدها تركز السلطة في النظام الدولي لجميع الدول والمجتمعات.
لهذا السبب، من الممكن قراءة “العالم أكبر من خمسة” ليس فقط كسؤال تطرحه تركيا، بل كسؤال موجه لبنية النظام العالمي.
هذا التعبير؛ هو صرخة لمثالية “عالم عادل / عالم جديد” ضد الظلم العالمي، مستهدفاً جميع الدول الإمبريالية العالمية من أمريكا إلى روسيا، ومن بريطانيا إلى الصين وفرنسا.

إنها ثورة على النظام الذي يترك العالم تحت رحمة 5 دول مهيمنة، والذي يعتبر النسخة الحديثة لمعاهدة توردسيلاس (1494) التي وُقِّعت قبل 5 قرون وتقاسم فيها العالم بين إسبانيا والبرتغال ونظّمت المنافسة الاستعمارية عبر خط جغرافي محدد.

إنها كشف اللثام عن الاستعمار الذي غيّر شكله منذ توردسيلاس، والصراخ بوجه “نفاق” الغرب.
إنها نقد للنظام الذي تكون فيه مراكز القوة المحدودة هي الحاسمة في مصير العالم.
إنها فضح لتوهم الحياد للأمم المتحدة ومجلس الأمن والقانون الدولي، وهي ردة على البونابرتية العالمية.

إنها أشد وأشمل نقد لنظام أممي محشور بين “الشرعية والمشروعية”.
وهي تأكيد أساسي على تصور لعالم عادل يُعلي الحق والحقيقة لا القوة.

المسألة هي ما إذا كانت القوة قادرة على إنتاج شرعية لنفسها أم لا.
لأن القوة تقول: “أستطيع أن أفعل.”
أما القانون فيسأل: “هل لدي الحق في أن أعل؟”

أما الأخلاق فتطرح سؤالاً أصعب: “هل كونُ المرء قادراً على فعل شيء ما يجعله صحيحاً؟”
هنا يبدأ تصور العالم العادل بالقدرة على الفصل بين هذه الأسئلة الثلاثة.
وهنا تتحول جملة “العالم أكبر من خمسة” إلى معنى جديد آخر؛ ليست فقط جملة تنتقد النظام الحالي، بل تتحول أيضاً إلى جملة تأسيسية: “ميثاق إنساني جديد” بين البشر/المجتمعات/الدول.

ميثاق يتشكل فيه مستقبل الإنسانية ليس عبر تنافس مراكز القوة، بل عبر نظام عدالة مشترك.

بحيث إنه ميثاق يمتلك مرجعيات أعمق بكثير، وأكثر معنى، وأكثر سمواً من عقد روسو الاجتماعي، وحل هوبز لمشكلة الأمن، وفكرة السلام الدائم لكامط.

يجب قراءة “العالم أكبر من خمسة” ليس فقط كاعتراض موجه لتوزيع القوة الحالي؛ بل كدعوة لنقل المستقبل المشترك للبنسانية من مراكز القوة إلى كرامة الإنسان، ومن الامتياز إلى العدالة، ومن المنافسة إلى المسؤولية المشتركة.

إذن، المسألة ليست فقط إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.
المسألة هي الموقع الأخلاقي والقانوني للقوة داخل النظام الدولي.
ومن هذا المنظور، فإن “العالم أكبر من خمسة” ليس فقط مطالباً بالإصلاح؛ بل هو أيضاً دعوة للانتقال من “تصور العالم المرتكز على القوة إلى تصور العالم المرتكز على الحق”.
سواء أحيْبت أردوغان أم كرهته، ويمكنك أن تنتقده على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، إلا أن المشاركة في هذه الكلمة، وتقديره والتهنئة له بسبب هذه الصرخة، هو أبسط متطلبات أن تكون شخصاً منصفاً، أخلاقياً، عادلاً ومميزاً.
حتى أن متطلبات الثقافة السياسية الديمقراطية والتعددية هي هذه أيضاً. وهنا بالضبط تبدأ النضج الفكري الحقيقي.
إن فعلت ذلك فلا تخف، فلن تصبح من حزب العدالة والتنمية، بل ستكون قد سلّمت حقاً فقط…

فري نيوز · صحافة شفافة

آخر تحديث للمحتوى: 10.10.2026 14:50

تابع هذا الملف

إشعار الخصوصية

إبلاغ عن تصحيح

لإرسال سؤال أو تصحيح، سجّل الدخول. إذا لم يكن لديك حساب، يمكنك التقديم عبر غرفة الأخبار.

لطرح أسئلة حول هذا الخبر، سجّل الدخول.

تستخدم القراءة الصوتية الأصوات المتاحة على جهازك.

ساهم في إيصال الصوت

شارك هذا المقال

مشاركة واحدة تساعد على إيصال الخبر إلى مزيد من الناس.

العالم أكبر من خمسة
أخبار

العالم أكبر من خمسة

Freenews.tr / كاميل تاباك

freenews.tr
>نص المشاركةالعالم أكبر من خمسة Freenews.tr / كاميل تاباك https://freenews.tr/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%85%d8%b3%d8%a9/ #FreeNews

يعرض واتساب العنوان بخط عريض ويفصل الفقرات. تنشئ منصة الاستقبال معاينة الرابط، ولا تُرفق الصورة تلقائيًا. لمشاركة صورة، نزّل البطاقة وانسخ النص.


Yazar hakkında

Yorumlar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *